
Proud of UAE
فخورين بالإمارات
جامعة خورفكان مكرسة للابتكار والبحث والتميز الأكاديمي.
انضم إلى مجتمعنا الحيوي وابدأ رحلتك الأكاديمية والمهنية.
برامج البكالوريوس
9
ضمن خمس كليات
الكليات
5
القانون • الأعمال • الآداب • البحار • الحوسبة
الترخيص
مفوضية الاعتماد الأكاديمي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الامارات العربية المتحدة
الكليات والمسارات
برامج في القانون، الأعمال، الآداب، علوم البحار، والحوسبة—بقيادة هيئة تدريس متميزة وبمنهج تطبيقي.


تاريخ، علم اجتماع، علاقات عامة، وإذاعة وتلفزيون بتعلّم تطبيقي.
استكشف المسارات

دراسة ميدانية للنظم البحرية والحفاظ والتنوع الحيوي.
استكشف المسارات
مسارات في الذكاء الاصطناعي التطبيقي، الأمن السيبراني، تطوير الألعاب، وهندسة البرمجيات.
استكشف المساراتSMSRC
بحث ميداني ورصد السواحل وتدريب عملي للطلبة ضمن برامج الجامعة.
استكشف المركزيتوفر دعم قائم على الجدارة والاحتياج للطلبة المؤهلين. اطّلع على الخيارات وتواصل مع القبول لاختيار الحزمة المناسبة.
عرض المنحمستشارو القبول يبقونك على المسار الصحيح—التحقق من الأهلية، رفع المستندات، القرارات، ومراجعة المنح في مكان واحد.
درجات المسارات، إثبات اللغة الإنجليزية، والمتطلبات المسبقة.
بيانات شخصية، اختيار البرنامج، المستندات، والمنح.
تابع التقدم عبر الإنترنت وتواصل مع المستشارين.
حضور دولي
تحافظ جامعة خورفكان على عضويات وانتماءات فاعلة مع منظمات معترف بها دولياً تدعم التميز الأكاديمي وضمان الجودة والاستدامة والتطوير المؤسسي المستمر.





مرتكزة على علوم البحار والآداب والأعمال والقانون، تدفع جامعة خورفكان التعلم والبحث متعدد التخصصات لخدمة المنطقة.
الرؤية
أن تكون جامعة خورفكان مؤسسة رائدة في مجالات الآداب والعلوم وعلوم البحار والبحث البحري والابتكار والتعليم، متميزة بين الجامعات والمعاهد البحثية والصناعة.
الرسالة
تعزيز وتسهيل وتقديم بحث وتعليم عالي الأثر ومعترف به دولياً عبر التخصصات في الآداب والعلوم وعلوم البحار والهندسة البحرية.
برامج البكالوريوس
9
الكليات
5

نبض الحرم
أبرز الأخبار والشراكات وما هو قادم.
_2026-08-06_file1.jpg)
اختتمت وزارة التغير المناخي والبيئة بنجاح فعاليات مسار "اكتشاف البيئة البحرية" ضمن النسخة الثالثة من برنامج "مستديم". واستمرت فعاليات المسار على مدار 4 أيام حافلة بالأنشطة التفاعلية والجولات الميدانية في مقر مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار التابع لجامعة خورفكان. ويهدف المسار بشكل رئيسي إلى بناء جيل جديد من الشباب الواعي بالبيئة البحرية والساحلية وأهميتها، وتزويدهم بالمعرفة العملية حول استدامة النظم البيئية البحرية وحماية التنوع البيولوجي، إلى جانب إلهامهم لاستكشاف الفرص المهنية الواعدة في مجالات علوم البحار، ليكونوا شركاء فاعلين في حماية ثرواتنا المائية وصناعة مستقبل بيئي مستدام لدولة الإمارات. وتكتسب هذه المبادرات أهمية استراتيجية، إذ تنسجم مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات الرامية إلى دمج الأجيال الناشئة في قلب منظومة العمل البيئي والمناخي. إن إطلاع الطلبة عن قرب على التحديات الفعلية التي تواجه المحيطات، مثل قضايا التلوث البحري، ومفاهيم استدامة الثروة السمكية والأمن الغذائي، وتدريبهم عملياً على تقنيات مراقبة جودة المياه، يُعد استثماراً مباشراً في بناء كفاءات وطنية شابة ومؤهلة. هذا النهج التأسيسي يضمن إعداد قادة ورواد مستقبليين قادرين على إدارة قطاعات حيوية، لاسيما ضمن مجالات "الاقتصاد الأزرق"، لتتسلم هذه العقول الشابة راية الابتكار وتستكمل مسيرة الدولة في حماية مقدراتها الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة. وشهد اليوم الختامي لمسار "اكتشاف البيئة البحرية" حضور سعادة هبة عبيد الشحي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بوزارة التغير المناخي والبيئة، وسعادة شيخة علي النقبي، نائب مدير جامعة خورفكان للشؤون المالية والإدارية، إلى جانب مشاركة مجموعة من المسؤولين والخبراء من الوزارة، ومركز الشارقة لأبحاث علوم البحار، وجامعة خورفكان. وقد حرص الحضور على متابعة العروض الختامية للطلبة، والاطلاع عن قرب على مشاريعهم المبتكرة التي تعكس مدى استيعابهم للمفاهيم البيئية المتقدمة التي تناولها البرنامج. وفي هذا السياق، أكدت سعادة هبة الشحي، أن تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتزويدهم بالمعارف البيئية المتقدمة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتحقيق الاستدامة الشاملة. وقالت سعادتها: "إن رؤية دولة الإمارات تضع الطلبة والشباب في قلب العمل المناخي والبيئي، وبرنامج 'مستديم' في نسخته الثالثة يترجم هذا التوجه عبر نقل الطلبة من مقاعد الدراسة إلى قلب الميدان العملي والمعرفي. إن ما لمسناه اليوم من شغف ووعي استثنائي لدى أبنائنا خلال مسار 'اكتشاف البيئة البحرية' يبرهن على أننا نمضي بخطى واثقة نحو إعداد جيل من قادة المستقبل، جيل يمتلك الأدوات العلمية والقدرة على حماية محيطاتنا وتنمية ثرواتنا المائية بأساليب مبتكرة." وأضافت سعادتها: "لم تعد بيئتنا البحرية مجرد إرث وطني نعتز به وحسب، بل باتت محوراً رئيسياً لاقتصادنا الأزرق وركيزة أساسية لأمننا الغذائي. ومن خلال تكامل جهودنا مع صروح علمية رائدة مثل مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار وجامعة خورفكان، فإننا نؤسس لمنصة مستدامة للبحث والابتكار. نحرص على تعليم أبنائنا في هذا المسار أهمية البيئة البحرية وإرثها الغني لدولة الإمارات، ونمكنهم ليكونوا خبراء وصناع قرار يبتكرون حلولاً استباقية تضمن استدامة بيئتنا البحرية للأجيال القادمة، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي رائد في العمل البيئي المبتكر". ومن جانبها، أكدت سعادة شيخة النقبي، أن استضافة مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار لهذا المسار تجسد التزام جامعة خورفكان بدورها في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة والاستدامة، مشيرةً إلى أن إتاحة الفرصة للطلبة للتعلم داخل بيئة بحثية متخصصة، والتفاعل المباشر مع الباحثين والخبراء، يسهم في ترسيخ المعرفة العلمية وتحفيز اهتمامهم بمجالات علوم البحار والبحث العلمي. وأضافت أن الشراكة مع وزارة التغير المناخي والبيئة تمثل نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية في بناء القدرات الوطنية، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في حماية البيئة البحرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. أربعة أيام من الاستكشاف والابتكار العلمي استمرت فعاليات مسار "اكتشاف البيئة البحرية" على مدار أربعة أيام متتالية، بمشاركة نخبة متميزة من طلبة الصفوف الدراسية من التاسع وحتى الثاني عشر. وقد صُمم البرنامج ليجمع بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية في بيئة علمية متكاملة. خلال اليوم الأول، شارك الطلبة في محاضرات ألقت الضوء على مقدمة شاملة حول المحيطات والنظم البيئية البحرية والتنوع البيولوجي، واختبروا العمل المخبري عبر فحص عينات مياه البحر والعوالق والطحالب تحت المجهر، إلى جانب الاستماع لتجارب ملهمة من سفراء وطلاب متخصصين في علم الأحياء البحرية. وشهد اليوم الثاني زيارة تعليمية لمرافق الاستزراع السمكي بالتعاون مع هيئة الشارقة للثروة السمكية، حيث تعرف الطلبة على آليات الاستزراع السمكي والتي تتم في هذه المنشآت، وبدأوا في الإعداد لمشاريعهم العلمية. أما في اليوم الثالث، فقد انتقل المشاركون إلى الميدان لمواجهة تحديات التلوث البحري من خلال أنشطة تنظيف الشواطئ، وجمع المخلفات البحرية، وتعلم آليات فرزها وتصنيفها، بالإضافة إلى حضور عرض مخبري للتعرف على الجسيمات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) وتأثيراتها. وفي محطة التتويج المعرفي خلال اليوم الرابع والأخير، تحول الطلبة من مرحلة التلقي إلى موقع المبتكرين، حيث شهد اليوم الختامي تقديم مشاريع تخرج متميزة وملصقات علمية عكست عمق استيعابهم للمفاهيم البيئية التي درسوها. واستعرض الطلبة خلال هذه الجلسة الختامية رؤاهم وتصوراتهم العملية، طارحين حلولاً استباقية ومبتكرة للتحديات التي تواجه البيئة البحرية. ليُسدل الستار بحفل تخرج وتكريم للفرق الفائزة في فئات التقديم، والملصق العلمي، وأفضل فكرة لاستدامة البيئة البحرية. وقد مثّلت هذه المشاريع ترجمة حقيقية لما اكتسبوه من مهارات مخبرية وميدانية على مدار أيام البرنامج، لتؤكد جاهزية هذه العقول الشابة لتبني قضايا الاستدامة، والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل استثنائي لقطاع البيئة البحرية في الدولة.
اقرأ المزيد_2026-07-08_file1.jpg)
في خطوة تعكس التزامها بدعم خريجيها والباحثين عن عمل، وتعزيز تواصلهم المباشر مع جهات التوظيف، نظمت جامعة خورفكان، ممثلةً بمكتب شؤون الخريجين معرض التوظيف "بوابة الخريجين 2026"، بمشاركة دائرة الموارد البشرية في الشارقة بصفتها شريكاً استراتيجياً، إلى جانب عدد من المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة في الدولة، وذلك تحت إشراف مكتب نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع. وشكّل المعرض منصة تفاعلية أتاحت للخريجين والباحثين عن عمل الالتقاء بممثلي جهات التوظيف، للاطلاع على الفرص الوظيفية المتاحة، والتعرف على احتياجات سوق العمل من المهارات والكفاءات، حيث استعرضت دائرة الموارد البشرية بالشارقة خلال مشاركتها في المعرض برامجها التدريبية والتأهيلية التخصصية المصممة لتطوير مهارات الباحثين عن عمل ورفع جاهزيتهم المهنية، على غرار المؤسسات والجهات المشاركة التي استعرضت متطلباتها الوظيفية، بما يعزز فرص التوظيف، وتبادل الخبرات، ودعم التنمية المجتمعية. وأكد الدكتور سيف خميس النقبي نائب مدير جامعة خورفكان لشؤون المجتمع، أن معرض "بوابة الخريجين 2026" يجسد حرص الجامعة على دعم الخريجين والباحثين عن عمل وتأهيلهم للانطلاق بثقة نحو سوق العمل، من خلال جمعهم بمؤسسات القطاعين الحكومي والخاص، وإتاحة الفرصة أمامهم لبناء علاقات مهنية تسهم في تطوير مسيرتهم المستقبلية؛ وأضاف: "نؤمن في جامعة خورفكان بأن مسؤوليتنا تجاه الطلبة تمتد إلى ما بعد التخرج، لذلك نحرص على تنظيم مبادرات نوعية تعزز جاهزية الخريجين، وتواكب احتياجات سوق العمل، بما يدعم تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من الإسهام في مسيرة التنمية الشاملة." وشهد المعرض حضوراً وتفاعلاً واسعاً من الخريجين والباحثين عن عمل، الذين استفادوا من التعرف إلى الفرص الوظيفية المتاحة ومتطلبات جهات التوظيف، بما يدعم جاهزيتهم للانطلاق إلى سوق العمل.
اقرأ المزيد_2026-07-01_file1.jpg)
تواصل جامعة خورفكان تعزيز شراكتها الأكاديمية مع جامعة إكستر البريطانية، من خلال برنامج تعليمي مشترك يتيح لطلبة كلية علوم البحار والأحياء المائية خوض تجربة علمية وتطبيقية متكاملة في المملكة المتحدة خلال فصل الصيف، تمهيدًا لاستكمال عامهم الجامعي الرابع في جامعة إكستر، بما يعزز جاهزيتهم الأكاديمية والبحثية ويكسبهم الخبرات اللازمة في بيئة تعليمية وبحثية عالمية. يضم البرنامج سلسلة من اللقاءات التعريفية التي تساعدهم في التعرف على المنظومة الأكاديمية والبحثية، واستكشاف الفرص التعليمية المتاحة، إلى جانب مجموعة متنوعة من المحاضرات العلمية وورش العمل، والرحلات الميدانية والأنشطة التطبيقية، حيث يشارك الطلبة في تجارب بحثية تشمل جمع عينات من المناطق الساحلية وتحليلها، وتطبيق أساليب حديثة في الرصد البيئي وجمع البيانات، بالإضافة إلى العمل ضمن فرق متخصصة على مشاريع علمية مشتركة، بما يمكنهم من توظيف معارفهم النظرية في تطبيقات عملية، وتنمية مهاراتهم البحثية، والاطلاع على أحدث الممارسات العلمية في مجالات علوم البحار والأحياء المائية. ويجسد هذا البرنامج امتدادًا للشراكة الأكاديمية بين جامعتي خورفكان وإكستر، ويعكس التزامهما بتوفير تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والتطبيق العملي والانفتاح على الخبرات الدولية، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة في مجالات علوم البحار والأحياء المائية، وقادرة على الإسهام في البحث العلمي ودعم جهود الاستدامة البيئية على المستويين المحلي والعالمي.
اقرأ المزيدمجموعة مختارة من لحظات جامعة خورفكان—الفعاليات، حياة الطلبة، وأبرز الأبحاث.
16 يونيو 2025
مشاركة جامعة خورفكان في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات
16 فبراير 2024
منطقة استراحة الطلبة
15 فبراير 2024
فيديو الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة