
Proud of UAE
فخورين بالإمارات
جامعة خورفكان مكرسة للابتكار والبحث والتميز الأكاديمي.
انضم إلى مجتمعنا الحيوي وابدأ رحلتك الأكاديمية والمهنية.
برامج البكالوريوس
9
ضمن خمس كليات
الكليات
5
القانون • الأعمال • الآداب • البحار • الحوسبة
الترخيص
مفوضية الاعتماد الأكاديمي
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الامارات العربية المتحدة
الكليات والمسارات
برامج في القانون، الأعمال، الآداب، علوم البحار، والحوسبة—بقيادة هيئة تدريس متميزة وبمنهج تطبيقي.


تاريخ، علم اجتماع، علاقات عامة، وإذاعة وتلفزيون بتعلّم تطبيقي.
استكشف المسارات
مستشارو القبول يبقونك على المسار الصحيح—التحقق من الأهلية، رفع المستندات، القرارات، ومراجعة المنح في مكان واحد.
درجات المسارات، إثبات اللغة الإنجليزية، والمتطلبات المسبقة.
بيانات شخصية، اختيار البرنامج، المستندات، والمنح.
تابع التقدم عبر الإنترنت وتواصل مع المستشارين.
حضور دولي
تحافظ جامعة خورفكان على عضويات وانتماءات فاعلة مع منظمات معترف بها دولياً تدعم التميز الأكاديمي وضمان الجودة والاستدامة والتطوير المؤسسي المستمر.





الشراكات
نُسهم في تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز الأثر المجتمعي من خلال شراكات استراتيجية فعّالة ومستدامة.
مرتكزة على علوم البحار والآداب والأعمال والقانون، تدفع جامعة خورفكان التعلم والبحث متعدد التخصصات لخدمة المنطقة.
الرؤية
أن تكون جامعة خورفكان مؤسسة رائدة في مجالات الآداب والعلوم وعلوم البحار والبحث البحري والابتكار والتعليم، متميزة بين الجامعات والمعاهد البحثية والصناعة.
الرسالة
تعزيز وتسهيل وتقديم بحث وتعليم عالي الأثر ومعترف به دولياً عبر التخصصات في الآداب والعلوم وعلوم البحار والهندسة البحرية.
برامج البكالوريوس
9
الكليات
5

نبض الحرم
أبرز الأخبار والشراكات وما هو قادم.
مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار بجامعة خورفكان يستقبل نخبة من العلماء والخبراء الدوليين في علوم البحار والمحيطات، ضمن أعمال اللجنة العلمية الدولية للمركز، التي تجمع خبرات علمية وأكاديمية رفيعة من مؤسسات وجامعات ومراكز بحثية مرموقة في المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وماليزيا، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة. يرأس اللجنة الأستاذ الدكتور مات فروست، رئيس المكتب الدولي بمختبر بليموث البحري في المملكة المتحدة، وتضم في عضويتها الأستاذ الدكتور بريندان غودلي، مدير كلية الدراسات العليا للبيئة والاستدامة بجامعة إكستر في المملكة المتحدة؛ والدكتورة حنان الصرعاوي، مدير مكتب الأبحاث والدراسات والتخطيط الاستراتيجي ورئيس فريق الاستدامة في الهيئة العامة للبيئة بدولة الكويت؛ والدكتور كيلابارتي راماكريشنا، عالم أول ومدير سياسات المحيطات والمناخ في معهد وودز هول لعلوم المحيطات بالولايات المتحدة الأمريكية؛ والأستاذة الدكتورة داتو أيلين تان مدير مركز الدراسات البحرية والساحلية في جامعة سينز ماليزيا؛ والأستاذ الدكتور جون بيرت، أستاذ في جامعة نيويورك أبوظبي. وفي استقبالهم، أعرب الأستاذ الدكتور ستيفن ويدكومب، مدير مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار، عن اعتزازه بانضمام هذه النخبة من العلماء والخبراء إلى اللجنة العلمية الدولية، مؤكداً أن خبراتهم المتنوعة ستسهم في توجيه المسارات البحثية للمركز، وتوسيع شبكة شراكاته الدولية، ودعم طموحه في أن يكون مركزاً رائداً لإنتاج المعرفة والحلول العلمية في علوم البحار واستدامة النظم البيئية البحرية. ويتضمن البرنامج لقاءات ونقاشات علمية مع باحثي ومتخصصي المركز، والاطلاع على مختبراته وإمكاناته البحثية ومشاريعه العلمية، ومناقشة التوجهات المستقبلية للأبحاث البحرية ومجالات حماية النظم البيئية واستدامة الموارد البحرية، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون مع المؤسسات العلمية والبحثية الدولية. وتعكس هذه النخبة من الخبرات العلمية الدولية المكانة المتنامية لمركز الشارقة لأبحاث علوم البحار على خارطة البحث العلمي العالمي، وما بات يمثله من منصة متخصصة تستقطب العلماء والخبراء من مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة حول العالم، وتفتح آفاقاً لشراكات علمية دولية تسهم في تطوير الأبحاث البحرية وإنتاج معرفة نوعية تنطلق من إمارة الشارقة إلى العالم.
مجموعة مختارة من لحظات جامعة خورفكان—الفعاليات، حياة الطلبة، وأبرز الأبحاث.
16 يونيو 2025
مشاركة جامعة خورفكان في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات
16 فبراير 2024
منطقة استراحة الطلبة
15 فبراير 2024
فيديو الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

دراسة ميدانية للنظم البحرية والحفاظ والتنوع الحيوي.
استكشف المسارات
مسارات في الذكاء الاصطناعي التطبيقي، الأمن السيبراني، تطوير الألعاب، وهندسة البرمجيات.
استكشف المساراتSMSRC
بحث ميداني ورصد السواحل وتدريب عملي للطلبة ضمن برامج الجامعة.
استكشف المركزيتوفر دعم قائم على الجدارة والاحتياج للطلبة المؤهلين. اطّلع على الخيارات وتواصل مع القبول لاختيار الحزمة المناسبة.
عرض المنح
طلبة السنة الرابعة بكلية علوم البحار والأحياء المائية في جامعة خورفكان يستكملون عامهم الدراسي الرابع والأخير في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، ضمن مسار أكاديمي يتيح لهم خوض تجربة تعليمية دولية تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي والميداني. واستهل الطلبة برنامجهم بالتعرف إلى الحرم الجامعي واستكمال الإجراءات الأكاديمية، إلى جانب الاطلاع على البرامج والمقررات التي سيدرسونها خلال العام، تمهيدًا للانخراط في تجربة تعليمية تطبيقية تمتد من القاعات الدراسية والمختبرات إلى المواقع الساحلية، بما يتيح لهم إجراء التجارب والدراسات العملية وربط المعرفة النظرية بالتطبيق في البيئات البحرية. ويمنح البرنامج الطلبة فرصة للتعرف إلى أساليب متقدمة في التعليم والبحث العلمي، وتوسيع خبراتهم في مجالات علوم البحار والبيئة والاستدامة، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والتطبيقية التي توفرها جامعة إكستر. ويمثل العام الدراسي في إكستر المرحلة الأخيرة من المسار الأكاديمي للطلبة، حيث يحصلون عند استيفاء متطلبات التخرج على شهادتين جامعيتين في علوم البحار من جامعتي خورفكان وإكستر، بما يجمع بين التأهيل الأكاديمي في دولة الإمارات وتجربة دراسية دولية متخصصة. وتأتي هذه التجربة امتدادًا لنهج جامعة خورفكان في توفير فرص تعليمية نوعية لطلبتها، وإعداد كوادر متخصصة تمتلك المعرفة العلمية والخبرة الميدانية، وقادرة على الإسهام في مجالات علوم البحار والبحث العلمي والاستدامة البحرية.
اقرأ المزيد
اختتمت وزارة التغير المناخي والبيئة بنجاح فعاليات مسار "اكتشاف البيئة البحرية" ضمن النسخة الثالثة من برنامج "مستديم". واستمرت فعاليات المسار على مدار 4 أيام حافلة بالأنشطة التفاعلية والجولات الميدانية في مقر مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار التابع لجامعة خورفكان. ويهدف المسار بشكل رئيسي إلى بناء جيل جديد من الشباب الواعي بالبيئة البحرية والساحلية وأهميتها، وتزويدهم بالمعرفة العملية حول استدامة النظم البيئية البحرية وحماية التنوع البيولوجي، إلى جانب إلهامهم لاستكشاف الفرص المهنية الواعدة في مجالات علوم البحار، ليكونوا شركاء فاعلين في حماية ثرواتنا المائية وصناعة مستقبل بيئي مستدام لدولة الإمارات. وتكتسب هذه المبادرات أهمية استراتيجية، إذ تنسجم مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات الرامية إلى دمج الأجيال الناشئة في قلب منظومة العمل البيئي والمناخي. إن إطلاع الطلبة عن قرب على التحديات الفعلية التي تواجه المحيطات، مثل قضايا التلوث البحري، ومفاهيم استدامة الثروة السمكية والأمن الغذائي، وتدريبهم عملياً على تقنيات مراقبة جودة المياه، يُعد استثماراً مباشراً في بناء كفاءات وطنية شابة ومؤهلة. هذا النهج التأسيسي يضمن إعداد قادة ورواد مستقبليين قادرين على إدارة قطاعات حيوية، لاسيما ضمن مجالات "الاقتصاد الأزرق"، لتتسلم هذه العقول الشابة راية الابتكار وتستكمل مسيرة الدولة في حماية مقدراتها الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة الشاملة. وشهد اليوم الختامي لمسار "اكتشاف البيئة البحرية" حضور سعادة هبة عبيد الشحي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنوع البيولوجي والأحياء المائية بوزارة التغير المناخي والبيئة، وسعادة شيخة علي النقبي، نائب مدير جامعة خورفكان للشؤون المالية والإدارية، إلى جانب مشاركة مجموعة من المسؤولين والخبراء من الوزارة، ومركز الشارقة لأبحاث علوم البحار، وجامعة خورفكان. وقد حرص الحضور على متابعة العروض الختامية للطلبة، والاطلاع عن قرب على مشاريعهم المبتكرة التي تعكس مدى استيعابهم للمفاهيم البيئية المتقدمة التي تناولها البرنامج. وفي هذا السياق، أكدت سعادة هبة الشحي، أن تأهيل الكوادر الوطنية الشابة وتزويدهم بالمعارف البيئية المتقدمة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الوزارة لتحقيق الاستدامة الشاملة. وقالت سعادتها: "إن رؤية دولة الإمارات تضع الطلبة والشباب في قلب العمل المناخي والبيئي، وبرنامج 'مستديم' في نسخته الثالثة يترجم هذا التوجه عبر نقل الطلبة من مقاعد الدراسة إلى قلب الميدان العملي والمعرفي. إن ما لمسناه اليوم من شغف ووعي استثنائي لدى أبنائنا خلال مسار 'اكتشاف البيئة البحرية' يبرهن على أننا نمضي بخطى واثقة نحو إعداد جيل من قادة المستقبل، جيل يمتلك الأدوات العلمية والقدرة على حماية محيطاتنا وتنمية ثرواتنا المائية بأساليب مبتكرة." وأضافت سعادتها: "لم تعد بيئتنا البحرية مجرد إرث وطني نعتز به وحسب، بل باتت محوراً رئيسياً لاقتصادنا الأزرق وركيزة أساسية لأمننا الغذائي. ومن خلال تكامل جهودنا مع صروح علمية رائدة مثل مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار وجامعة خورفكان، فإننا نؤسس لمنصة مستدامة للبحث والابتكار. نحرص على تعليم أبنائنا في هذا المسار أهمية البيئة البحرية وإرثها الغني لدولة الإمارات، ونمكنهم ليكونوا خبراء وصناع قرار يبتكرون حلولاً استباقية تضمن استدامة بيئتنا البحرية للأجيال القادمة، بما يرسخ مكانة دولة الإمارات كنموذج عالمي رائد في العمل البيئي المبتكر". ومن جانبها، أكدت سعادة شيخة النقبي، أن استضافة مركز الشارقة لأبحاث علوم البحار لهذا المسار تجسد التزام جامعة خورفكان بدورها في دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى إعداد جيل واعٍ بقضايا البيئة والاستدامة، مشيرةً إلى أن إتاحة الفرصة للطلبة للتعلم داخل بيئة بحثية متخصصة، والتفاعل المباشر مع الباحثين والخبراء، يسهم في ترسيخ المعرفة العلمية وتحفيز اهتمامهم بمجالات علوم البحار والبحث العلمي. وأضافت أن الشراكة مع وزارة التغير المناخي والبيئة تمثل نموذجاً للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية في بناء القدرات الوطنية، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام في حماية البيئة البحرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. أربعة أيام من الاستكشاف والابتكار العلمي استمرت فعاليات مسار "اكتشاف البيئة البحرية" على مدار أربعة أيام متتالية، بمشاركة نخبة متميزة من طلبة الصفوف الدراسية من التاسع وحتى الثاني عشر. وقد صُمم البرنامج ليجمع بين المعرفة النظرية والممارسة الميدانية في بيئة علمية متكاملة. خلال اليوم الأول، شارك الطلبة في محاضرات ألقت الضوء على مقدمة شاملة حول المحيطات والنظم البيئية البحرية والتنوع البيولوجي، واختبروا العمل المخبري عبر فحص عينات مياه البحر والعوالق والطحالب تحت المجهر، إلى جانب الاستماع لتجارب ملهمة من سفراء وطلاب متخصصين في علم الأحياء البحرية. وشهد اليوم الثاني زيارة تعليمية لمرافق الاستزراع السمكي بالتعاون مع هيئة الشارقة للثروة السمكية، حيث تعرف الطلبة على آليات الاستزراع السمكي والتي تتم في هذه المنشآت، وبدأوا في الإعداد لمشاريعهم العلمية. أما في اليوم الثالث، فقد انتقل المشاركون إلى الميدان لمواجهة تحديات التلوث البحري من خلال أنشطة تنظيف الشواطئ، وجمع المخلفات البحرية، وتعلم آليات فرزها وتصنيفها، بالإضافة إلى حضور عرض مخبري للتعرف على الجسيمات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) وتأثيراتها. وفي محطة التتويج المعرفي خلال اليوم الرابع والأخير، تحول الطلبة من مرحلة التلقي إلى موقع المبتكرين، حيث شهد اليوم الختامي تقديم مشاريع تخرج متميزة وملصقات علمية عكست عمق استيعابهم للمفاهيم البيئية التي درسوها. واستعرض الطلبة خلال هذه الجلسة الختامية رؤاهم وتصوراتهم العملية، طارحين حلولاً استباقية ومبتكرة للتحديات التي تواجه البيئة البحرية. ليُسدل الستار بحفل تخرج وتكريم للفرق الفائزة في فئات التقديم، والملصق العلمي، وأفضل فكرة لاستدامة البيئة البحرية. وقد مثّلت هذه المشاريع ترجمة حقيقية لما اكتسبوه من مهارات مخبرية وميدانية على مدار أيام البرنامج، لتؤكد جاهزية هذه العقول الشابة لتبني قضايا الاستدامة، والمساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل استثنائي لقطاع البيئة البحرية في الدولة.
اقرأ المزيد